الأخبار

للتواصل

بجانب جامعة زايد ,مدينة زايد
أبوظبي ، الامارات العربية المتحدة
صندوق بريد 3320, أبو ظبي, الامارات العربية المتحدة
هاتف : 0097126359999


أبوظبي في 11 ديسمبر / وام / تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اختتمت اليوم في أبوظبي أعمال المؤتمر الدولي الثاني والعشرين "الانكوساي" باعتماد "إعلان أبوظبي" الذي استند على الإنجازات والمبادرات السابقة والتي تهدف إلى تمكين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة من مساندة حكوماتها المعنية من أجل تحسين مستوى الأداء وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.

وكان ديوان المحاسبة قد استضاف المؤتمر لتعزيز مكانة الدولة المهنية في مجال الرقابة المالية ومكافحة الفساد في القطاع العام وذلك على مدى سبعة ايام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بحضور / 700 / مشارك من/ 192 / دولة و/ 15 / منظمة دولية استعرضوا أوراق عمل مقدمه من 165 جهاز رقابي.

وقال معالي الدكتور حارب بن سعيد العميمي رئيس ديوان المحاسبة رئيس منظمة الانتوساي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر - خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم - ان الكونغرس الـ/ 22 / اعتمد جملة من القرارات التاريخية في عمر " الانتوساي " منها مبادرة ديوان المحاسبة في الإمارات التي تقضي بتعديل وإعادة صياغة النظام الأساسي لمنظمة الانتوساي وتتضمن جوانب إدارية خاصة بالتنظيم الداخلي للمنظمة وجوانب مهنية تتعلق بارساء معايير رقابية مالية حتى يتم العمل عليها والالتزام بها من قبل الأجهزة الرقابية في جميع دول العالم إضافة إلى اعتماد وإقرار الخطة الاستراتيجية للمنظمة للفترة من / 2017 - 2022 / فضلا عن إقرار ومناقشة قضايا تتعلق باعتماد شهادات مهنية للمدققين وبرامج بناء القدرات المهنية بالأجهزة الرقابية.

وأضاف معاليه أنه تم إتخاذ عدد من القرارات بشأن عضوية بعض الدول مثل سيشيل و فلسطين اللتان كانتا عضوين مراقبين وتم قبولهما بعضوية تامة في " الانتوساي " إضافة إلى إعلان استضافة روسيا الاتحادية أعمال الدورة الـ 23 للكونجرس في عام 2019 .

واكد معاليه أن المؤتمر بحث موضوعين رئيسيين هما ..كيف يمكن للأجهزة الرقابية أن تساعد في إعداد تقارير حول تنفيذ خطة الأمم المتحدة الشاملة للاستدامة / 2030 / والمتعلقة بالأهداف الإنمائية وكيف يمكن لمنظمة الانتوساي أن ترفع من مهنيتها لكي تصبح صوتا فاعلا للأجهزة الرقابية في المحافل الدولية إضافه إلى / 8 / جلسات جانبية وجلسة رئيسية صدر فيها " إعلان أبوظبي " .

حضر المؤتمر معالي "ليو جاي" رئيس جهاز الرقابة الوطني في جمهورية الصين الشعبية، ومعالي الدكتورة "مارجت كراكر" الأمين العام لمنظمة الانتوساي ورئيس محكمة الحسابات في جمهورية النمسا إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والمهنية في العالم.

وردا على سؤال لوكالة أنباء الامارات حول تركيز "إعلان أبوظبي" على دور الأجهزة الرقابية في تحقيق التنمية المستدامة بالنظم المالية ..قال معالي الدكتور حارب بن سعيد العميمي ان المجتمع الدولي يضع قضية التنمية المستدامة على قائمة أولوياته كغاية أساسية للنهوض بمستوي معيشة شعوب العالم حيث أن قضية التنمية تعتمد وبشكل أساس على فعالية وكفاءة السياسات والنظم المالية المتعلقة بإدارة واستخدام الأموال العامة في جانبي الصرف والتحصيل ومستوى فعالية أدوات التحكم المؤسسي .. مشيراً إلى أن هذا بدوره يعتمد في المقام الأول على وجود أجهزة رقابية فاعلة قادرة على مساءلة الأجهزة التنفيذية والحفاظ على المال العام ومن هنا تأتي أهمية منظمة الأنتوساي.

وأوضح العميمي أن منظمة الانتوساي تتكون من جميع دواوين المحاسبة لكل الدول الاعضاء في منظمة الأمم المتحدة وتعقد الانتوساي منذ تأسيسها في العام/ 1953 / كونغرس كل ثلاث سنوات يضم الأعضاء كافة إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والمؤسسات المهنية.

وقد أبرز "إعلان أبوظبي" نتائج هامة للمؤتمر ستلعب دورا في تحديد المستقبل المهني لمنظمة الإنتوساي في السنوات القادمة .. وفيما يلي نص الإعلان : // 1. أُعد إعلان أبوظبي في ضوء المعطيات التالية: أولا عملية التخطيط الاستراتيجي الشاملة التي أسفرت عنها الخطة الاستراتيجية الجديدة 2017-2022 والتي تهدف إلى زيادة مساهمة الأجهزة العليا للرقابة في تعزيز المساءلة والشفافية في الادارة العامة في جميع أنحاء العالم.

ثانيا التعديلات التي تم إدخالها على النظام الأساسي للإنتوساي بما يتماشى مع الهيكل التنظيمي الحالي للمنظمة وأهدافها الاستراتيجية وبما يساهم في تلبية احتياجات أعضائها وشركائها الاستراتيجيين على نحو أفضل.

ثالثا إن اعتماد الأمم المتحدة للأهداف الإنمائية الـ 17 تأتي في صميم خطة التنمية المستدامة 2030 مما يؤكد الحاجة إلى تعزيز فعالية الرقابة على القطاع العام.. وقد قامت الأجهزة العليا للرقابة التابعة للانتوساي فعلاً بأنشطتها الرقابية المتعلقة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

رابعا قيام لجنة تقاسم المعرفة بإنشاء منصة من أجل تسخير التكنولوجيا في عملية نقل الخبرات والمعرفة بين أفراد مجتمع الإنتوساي.

وأخيرا اعتماد الإنتوساي إطار جديد للتوجيهات المهنية كجزء من الجهود المستمرة لتحسين معايير الإنتوساي بشكل عام ودعم عملية وضع المعايير المهنية بشكل خاص إضافة إلى جميع المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة والمحاسبة والتوجيهات المهنية المعتمدة حتى تاريخه.

2. سبق أن عبرت منظمة الانتوساي عن طموحاتها الهادفة إلى إبراز صوتها عالميا في مجال رقابتها المستقلة على القطاع العام، وذلك في إعلان بكين 2013 وقد تجسدت هذه الطموحات في الخطة الاستراتيجية 2017-2022 والتي تنطوي على تحديات أخرى للمنظمة ينبغي مواجهتها في سبيل تحقيق دور أكثر أهمية على المستوى العالمي.

3. على المستوى الدولي تعهدت الإنتوساي بالعمل على تعزيز علاقات التعاون التاريخية مع منظمة الأمم المتحدة.. وقد أتاحت أهداف التنمية المستدامة للإنتوساي فرصة مهمة لتوطيد تلك العلاقات وبما يضمن مساهمة المجتمع الرقابي بصوت مسموع ومُقدَّر على كافة المستويات الدولية والاقليمية وشبه الاقليمية في مجال رقابته المستقلة على تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.

4. تعمل منظمة الانتوساي كذلك على تقوية علاقاتها مع الأطراف الرئيسية الأخرى من أصحاب المصلحة الخارجيين على سبيل المثال تقوم المنظمة ممثلة باللجنة التوجيهية المعنية بتعاون الانتوساي مع المانحين بتنسيق جهود بناء القدرات وتبادل التجارب مع الأطراف الدولية المعنية بالتنمية.. كما تعتزم الانتوساي تعزيز شراكتها مع المنظمات والجهات الدولية ذات الصلة بما في ذلك البرلمانات ووزارات الشؤون المالية والمجتمعات المدنية ومؤسسات الأعمال والمؤسسات المهنية وذلك على مدى السنوات القليلة المقبلة ودون أن يخل ذلك باستقلالية الإنتوساي أو الأجهزة العليا للرقابة.

5. تناول المؤتمر أهمية الأعمال الرقابية على إجراءات تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 التي تتم مراجعتها من خلال الأربعة مناهج الواردة في بنود الخطة الاستراتيجية للإنتوساي والمدعمة بإطار عمل خاص لكلٍ منها على النحو الذي يساعد الإنتوساي على جمع النتائج الجوهرية التي تسفر عنها أعمال الأجهزة العليا للرقابة بهذا الخصوص.. وبشكل عام تتطلع الإنتوساي إلى تعزيز مكانتها لتصبح الجهة الموثوقة والمستقلة للتغلب على التحديات التي تواجه المجتمع الدولي على صعيد التخطيط والإعداد لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة وإجراءات الإبلاغ عن التقدم المحرز بشأنها.

6. تعتزم الانتوساي تقديم تقارير منتظمة إلى أعضائها حول قضايا التدقيق ذات الصلة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة كالجوانب المتعلقة بتطبيق مناهج وأساليب التدقيق وما تسفر عنه من نتائج وذلك من أجل مشاركة وإعلام وتشجيع الأجهزة العليا للرقابة للقيام بعملها بشكل فعال في هذه الجوانب.. كما ستقدم الانتوساي بشكل دوري لشركائها الدوليين صورة تحليلية عن قضايا التدقيق والمحاسبة ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة في ضوء النتائج المجمعة التي تسفر عنها ممارسات وأعمال الأجهزة العليا للرقابة في هذا الشأن.. وتأتي هذه المبادرات للدلالة على أهمية وفائدة دور الانتوساي ونتائج أعمال أعضائها.

7.  ستقوم الإنتوساي بتشكيل فريق عمل من الخبراء يترأسه رئيس منظمة الانتوساي ويرفع تقاريره إلى اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة القضايا المستجدة وذلك لمتابعة طموحات المنظمة تجاه تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.. وسيقوم هذا الفريق الذي يضم خبراء داخليين وخارجيين بالإشراف على تطبيق وتطوير أطر العمل ذات الصلة.. كما سيعتمد الفريق وسائل عمل مرنة وقابلة للتنفيذ تشترك فيها الوحدات التابعة للإنتوساي، وأية مصادر فاعلة أخرى عند اللزوم.

8. حدد المؤتمر الأهداف الرئيسية التي سيبحثها فريق الخبراء خلال الفترة حتى موعد مؤتمر الإنكوساي الثالث والعشرين 2019 والمتمثلة في: تطوير أطر عمل لتطبيق المناهج الأربعة وفقا لمبادرات الأجهزة العليا للرقابة، ووضع آلية لرصد التقدم المحرز وجمع المعلومات المتعلقة بهذا الشأن..ودعم عملية إعداد معلومات عالية الجودة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة من خلال هذه الأطر، ونشرها سواء في داخل مجتمع الأجهزة العليا للرقابة أو في الخارج..و ضمان بناء علاقات فعالة مع منظمة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين بما في ذلك اتباع أساليب إبلاغ شامل وميسر لتلك الأطراف وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من ندوات الإنتوساي والأمم المتحدة القادمة حول هذا الموضوع.

9. هدف الإنتوساي العام هو مساعدة الأجهزة العليا للرقابة على تقديم مساهمة تتسم بالجدية والحسم في سبيل إنجاح خطة التنمية المستدامة 2030 وبالتالي المساعدة على تحسين رفاهية المواطنين في جميع أنحاء العالم.

10. المواطنون هم المستفيدون في نهاية المطاف من نتائج الرقابة المالية على القطاع العام والذين يتوقعون المهنية في العمل الرقابي وبالتالي ينبغي على الأجهزة العليا للرقابة أن تؤدي عمليات رقابية تتسم بأعلى مستوى من الجودة.. وأن تقدم تقارير من شأنها أن تساهم في تعزيز الشفافية والتطبيق الجيد للمساءلة وزيادة الثقة بعمل الحكومات لدى المواطنين..

والعمل المتقن فقط هو الذي يمكن أن يصنع الفارق في حياة المواطنين ومن أجلهم يجب على الإنتوساي أن ترفع من مستوى طموحات أجندتها المهنية.

11. المهنية هي عملية مستمرة يكسب الأفراد ومؤسساتهم من خلالها مستوى عال من الاستقلالية والخبرة والكفاءة وأخلاقيات العمل والجودة المنصوص عليها في المعايير المهنية.

12. المساهمة على نحو حازم وفعال لرفع مستوى المهنية تتطلب التزاماً من جميع أطراف الإنتوساي بتعزيز الدعم المهني وإتاحته لجميع الأجهزة العليا للرقابة وموظفيها وبالتالي تمكينهم من تقديم مخرجات بأعلى جودة وفي الوقت المناسب. حيث تقوم منظمة الانتوساي بالمساعدة على تحقيق ذلك من خلال ثلاث مبادرات رئيسية تشمل : تحسين عملية وضع المعايير المهنية لدى الإنتوساي..و تعزيز المهنية على المستوى العالمي والإقليمي ومستوى الأجهزة العليا للرقابة..و تعميم تطبيق إطار العمل الخاص بقياس أداء الأجهزة العليا للرقابة.

14. تحسين عملية وضع المعايير المهنية لدى الإنتوساي: أنشأت منظمة الإنتوساي "منتدى التوجيهات المهنية للإنتوساي" كما قامت بتنقيح إجراءات العمل الخاصة بإطار الإنتوساي للتوجيهات المهنية.

ويتحمل الخبراء القائمين على منتدى التوجيهات المهنية للإنتوساي المسؤولية عن محتوى واستمرارية وجودة إطار الإنتوساي للتوجيهات المهنية كما أن منتدى التوجيهات المهنية للإنتوساي يعزز دور الإنتوساي كمنظمة دولية تختص بوضع المعايير المهنية فضلا عن أنه يساهم في تطوير المعايير المناسبة للرقابة المالية على القطاع العام.

15. ستساعد عملية وضع المعايير المهنية لدى الإنتوساي على ضمان حصول مدققي القطاع العام على معايير تدقيق ذات جودة عالية ومعترف بها دولياً.. كما أن التركيز المستمر على عملية تحسين جودة التوجيهات المهنية وعملية وضع المعايير سيساعد على إنجاح مساعي الانتوساي نحو تعزيز تنمية قدرات الأجهزة العليا للرقابة وتطوير أداءها.. وستلعب الإنتوساي دورا فاعلا في تعزيز استخدام وتطبيق المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة. ويُعد توفير الموارد الكافية أمراً حيوياً لكفاءة اجراءات وتنظيم عملية وضع المعايير وإعداد التوجيهات المهنية بأعلى مستوى من الجودة بصورة مستمرة.

16. تعزيز المهنية على المستوى العالمي والإقليمي ومستوى الأجهزة العليا للرقابة: ستعمل الانتوساي بشكل وثيق مع مبادرة الإنتوساي للتنمية على مضاعفة جهودها على الصعيدين الدولي والإقليمي وعلى صعيد الأجهزة الرقابية لدعم التأهيل المهني المستمر للأجهزة العليا للرقابة ولموظفيها.. ويجب على الأجهزة العليا للرقابة تشجيع التواصل والتفاعل عبر الحدود فيما بين صغار المدققين المنتسبين لتلك الأجهزة.

17. على المستوى الدولي يحدد منتدى الإنتوساي للتوجيهات المهنية مدى الحاجة لتعزيز جهود الإنتوساي الرامية إلى تحسين الكفاءات والمهارات المهنية واخلاقيات العمل والقيم وقواعد السلوك المهني لمدققي القطاع العام وذلك ضمن إطار عمل الإنتوساي الخاص بالتوجيهات المهنية.. وسيواصل فريق العمل الذي تترأسه لجنة بناء القدرات البحث عن أفضل الخيارات لوضع أساس متين لتعزيز كفاءات ومهارات مدققي القطاع العام.

18. في سبيل تسهيل تطبيق الأدوات الفنية المقدمة على المستوى الدولي للانتوساي فإنه من المهم أن تستمر المنظمات الإقليمية التابعة للانتوساي بلعب دور رئيسي في تعزيز التواصل بين المجتمع الرقابي على المستوى الدولي وبين الأجهزة الرقابية والعكس وبالتالي فإنه من الضروري تطوير قنوات الإتصال بين الأجهزة المختلفة للإنتوساي والمنظمات الإقليمية..

 وقد شكلت المنظمات الإقليمية السبع ومجموعاتها شبه الإقليمية التابعة للانتوساي نقطة محورية في تنمية قدرات الانتوساي على مدى السنوات الثلاث الماضية.. كما قامت لجنة بناء القدرات بإنشاء المنتدى الإقليمي لبناء القدرات والذي خُصِّص لإشراك المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية في هذه الجهود.

19. وعلى صعيد الأجهزة الرقابية تظل مبادرات التطوير المهني الخاصة بكل جهاز رقابي ذات أهمية بالغة لتحقيق أعلى مستوى من المهنية في العمل ويتضمن ذلك: التنفيذ الدقيق لمعايير الانتوساي وتعزيز ودعم أخلاقيات العمل والنزاهة والتدريب المهني المستمر للإدارة والموظفين على حد سواء.

20. تعميم تطبيق إطار العمل الخاص بقياس أداء الأجهزة الرقابية: اعتمد مؤتمر الانكوساي الثاني والعشرون إطار العمل الخاص بقياس أداء الأجهزة العليا للرقابة، على أن تقوم الانتوساي بتعميمه كأداة شاملة للتقييم المدعم بالأدلة لأداء الأجهزة الرقابية ولتحديد فرص تحسين الأداء.. وتحث الإنتوساي على استخدام إطار العمل هذا على جميع أنواع الأجهزة الرقابية بغض النظر عن النموذج التنظيمي للجهاز أو وضعيته في السياق الوطني أو مستوى تطوره.

21. تتضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للإنتوساي 1017-2022 العديد من الطموحات التي تم بحثها واعتمادها في المؤتمر على نحو ما ورد في إعلان أبوظبي هذا.. ومن الضروري لقيادة الانتوساي أن تضع المنظمة في مواجهة التحديات لتحقيق هذه الطموحات بشكل يتسم بالشمولية والشفافية والفعالية.

22.  يلعب كلاً من المجلس التنفيذي للإنتوساي بالتعاون مع اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة القضايا المستجدة، واللجان الرئيسية الأربع والأمانة العامة دورا أساسيا في مراقبة ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية ومراجعة ما تم تحقيقه من أهداف حسب الاقتضاء.

23. ستقوم اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة القضايا المستجدة برصد الأولويات الشاملة للانتوساي لضمان دمجها بدقة وباستمرار في البرامج والاستراتيجيات المتعددة للانتوساي ضمن أهدافها الاستراتيجية.

24. في مؤتمر الانكوساي الثالث والعشرين المزمع عقده في عام 2019 سيتم تقديم تقرير مساءلة بشأن الأنشطة المنفذة وعلى وجه الخصوص عن مدى تحقيق مقاصد الإنتوساي من الأولويات الشاملة والأهداف والغايات التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية.